مزاج السوق في إيفا مقياس من 0 إلى 100 يعبّر عن ميل السوق بين الخوف الشديد والطمع الشديد. يُحسب من تحليل عناوين الأخبار ومستويات التقلب واتساع السوق واتجاهه العام، ويُترجَم إلى وصف عربي وشرح لما يعنيه الرقم عمليًا وما لا يخبرك به. المقياس أداة سياق، لا إشارة دخول أو خروج.
مثال على قراءة المؤشر
درجة 62 مع وصف "طمع": الأخبار إيجابية والتقلب منخفض واتجاه السوق صاعد، لكن السوق لم يبلغ الطمع الشديد. القراءة العملية: البيئة داعمة للمخاطرة لكن هامش الخطأ يضيق، ومن يفتح مركزًا في هذه المنطقة يحتاج وقف خسارة أضيق وحجم مخاطرة أصغر. لو هبطت الدرجة إلى 28 ("خوف") لكان التفسير معاكسًا: تقلب مرتفع وأخبار سلبية، وفرص شراء متقلبة تحتاج صبرًا.
الأرقام مثال توضيحي ثابت لشرح طريقة القراءة.
كيف يُحسب مؤشر الخوف والطمع؟
بدمج تحليل عناوين الأخبار ومستويات التقلب واتساع السوق واتجاهه العام في درجة واحدة من 0 (خوف شديد) إلى 100 (طمع شديد).
هل الطمع الشديد يعني البيع؟
لا. المؤشر أداة سياق تخبرك بحالة الحشد، وقد يستمر السوق صاعدًا في منطقة الطمع طويلًا. استخدمه لتعديل حجم المخاطرة، لا كأمر دخول أو خروج.
كل كم يتحدّث المؤشر؟
يُحدَّث دوريًا خلال اليوم، وتظهر ساعة آخر تحديث بجانب الدرجة. عند تأخر البيانات نعرض وقت التحديث بدل إخفائه.
ما لا يقيسه المؤشر؟
لا يقيس تدفقات المؤسسات ولا مراكز المشتقات ولا الأحداث المفاجئة. هو قراءة لسلوك السعر والأخبار الظاهرة فقط.
هل توجد درجة لكل أصل؟
نعم، مزاج منفصل للأصول المغطاة يظهر لمشتركي PRO لمقارنة الأصل بالسوق العام.